İçeriğe geçmek için "Enter"a basın

المرزوقي.. هرب من بن علي إلى فرنسا وقاد تونس بعد الثورة ويواجه السجن مع سعيّد | الموسوعة


أصدرت محكمة في تونس -أمس الأربعاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2021- حكما غيابيا على الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي بالسجن 4 سنوات مع النفاذ العاجل، بتهمة “الاعتداء على أمن الدولة الخارجي”، وذلك على خلفية موقفه الرافض لانعقاد القمة الفرنكوفونية في تونس بعد استحواذ الرئيس قيس سعيّد على كل السلطات.

ظل المرزوقي أحد أبرز المعارضين لنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي حتى أطاحت بالأخير ثورة شعبية في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

بعد سنوات من الإقامة في المنفى الاضطراري بفرنسا عاد المرزوقي بعد الثورة إلى بلاده قبل أن ينتخب رئيسا مؤقتا للبلاد في أواخر العام ذاته، وبقي في ذلك المنصب إلى أن خسر في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة عام 2014.

المولد والنشأة

ـ السابع من يوليو/تموز 1945: ولد المنصف المرزوقي في مدينة قرنبالية بولاية نابل جنوب تونس العاصمة من عائلة منحدرة من الجنوب التونسي.

ـ والده هو محمد البدوي المرزوقي ووالدته عزيزة بنت كريم، وله 4 أشقاء و7 أخوة غير أشقاء.

ـ عام 1957: التحق بالمدرسة الصادقية بالعاصمة تونس حتى 1961.

ـ عام 1961: غادر تونس للالتحاق بوالده الذي عمل وعاش في المغرب مدة 33 سنة وتزوج من امرأة مغربية ورزق بـ7 أبناء هم إخوة غير أشقاء للمنصف المرزوقي.

ـ عام 1964: حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من مدينة طنجة شمال المملكة المغربية.

ـ سافر بعدها إلى فرنسا ليدرس في جامعة ستراسبورغ في كلية العلوم الإنسانية.

ـ عام 1970: شارك المرزوقي في مسابقة عالمية للشبان بمناسبة مئوية المهاتما غاندي لتقديم نص عن حياة الرجل وفكره، وفازت مشاركة المنصف ليحل ضيفا على الحكومة الهندية لمدة شهر ويتجول فيها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

ـ عام 1973: حصل على دكتوراه في الطب من جامعة ستراسبورغ الفرنسية وعمل مساعدا بالجامعة ذاتها، وكان تخصصه طب الأعصاب والطب العام.

ـ عام 1975: سافر إلى الصين ضمن وفد لمعاينة تجربة الطب في خدمة الشعب هناك.

ـ عام 1979: عاد المرزوقي إلى تونس وعمل أستاذا مساعدا في قسم الأعصاب في جامعة تونس.

ـ شارك في تجربة الطب الشعبي الجماعي في تونس قبل وقف المشروع.

ـ حوكم في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة (25 يوليو/تموز 1957 – السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1987) ووقف أمام المحاكم آنذاك 7 مرات.

ـ عام 1989: أعلن المرزوقي دعمه الرئيس زين العابدين بن علي لدى وصوله للحكم ودعا إلى التصويت له في الانتخابات.

ـ الثامن من فبراير/شباط 1990: استقبله بن علي في قصر قرطاج وصرح المرزوقي لدى خروجه “أنه كان لقاء وديا وحارا وإيجابيا للغاية”.

ـ مارس/آذار 1994: اعتقل إثر توتر علاقته مع السلطة تدريجيا ثم أطلق سراحه بعد 4 أشهر من الاعتقال في زنزانة انفرادية.

ـ أفرج عنه على خلفية حملة دولية وتدخل من الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا ورئيس جنوب أفريقيا آنذاك.

ـ عام 1997: اختير أول رئيس للجنة العربية لحقوق الإنسان وظل رئيسا لها حتى عام 2000.

ـ العاشر من ديسمبر/كانون الأول 1998: بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أسس مع ثلة من رفاقه المجلس الوطني للحريات بتونس.

ـ عام 2001: أسس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وأعلنه تحت شعار “حزب مقاومة لا حزب معارضة”، وطالب بإسقاط نظام بن علي بدلا عن السعي لإصلاحه لأنه “نظام فاسد غير قابل للإصلاح”، فصدر ضده حكم بالسجن لمدة عام قوبل بضغوط دولية.

ـ ديسمبر/كانون الأول 2001: غادر إلى المنفى في فرنسا ليعمل محاضرا في جامعة باريس.

ـ عام 2006: عاد إلى تونس دون إذن السلطة، ودعا إلى عصيان مدني لإسقاط نظام بن علي، لكن من شدة المضايقات سرعان ما غادر في نفس السنة إلى فرنسا ومن هناك واصل نضاله الحقوقي ومعارضته بالكتابة والمحاضرات والندوات والمداخلات التلفزيونية في تصريحات وبرامج حوارية.

ـ تزوج المنصف مرتين أولهما من الفرنسية ناتالي بتشار، وانتهى زواجهما بالطلاق فيما بعد، وله منها مريم ونادية، أما الزوجة الثانية فهي الطبيبة الفرنسية والسيدة الأولى بياتريس راين.

ثورة 2011.. العودة إلى تونس

ـ 18 يناير/كانون الثاني 2011: بعد اندلاع الثورة التونسية ورحيل بن علي عن البلاد، عاد المرزوقي إلى تونس.

ـ لم يستبعد المرزوقي الترشح للانتخابات الرئاسية إذا توفرت الضمانات الدستورية اللازمة.

ـ 12 ديسمبر/كانون الأول 2011: انتخب رئيسا مؤقتا لتونس بواسطة المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) بعد حصوله على أغلبية 153 صوتا من إجمالي عدد الأعضاء البالغ 217.

ـ السادس من فبراير/شباط 2013: ذرف نواب بالبرلمان الأوروبي الدموع أثناء استماعهم لخطاب المرزوقي الذي دافع فيه عن قيم الديمقراطية في بلاده، بعيد اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطي شكري بلعيد المعروف بمواقفه المعارضة.

ـ عام 2013: اختارته مجلة تايم الأميركية واحدا من بين 100 شخصية مؤثرة بالعالم.

ـ اختارته مجلة فورين بوليسي الأميركية من بين أفضل 100 مفكر عالمي لعامي 2012 و2013 وجاء بالمرتبة الثانية في كل منهما.

ـ يونيو/حزيران 2013: حصل على الدكتوراه الشرفية من جامعة تسوكوبا اليابانية.

ـ 26 سبتمبر/أيلول 2013: أثناء كلمته في الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، طالب المرزوقي السلطات المصرية بإطلاق سراح الرئيس محمد مرسي وفتح معبر رفح مع غزة.

ـ يناير/كانون الثاني 2014، اختير من قبل المنتدى المغاربي التابع لمركز مدى للدراسات والأبحاث الإنسانية كأفضل شخصية مغاربية لعام 2013، وذلك لاعترافه بحقوق المواطنة المغاربية.

ـ 23 ديسمبر/كانون الأول 2014: بعد الانتخابات الرئاسية العاشرة التي نظمت في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 والتي فاز فيها الرئيس الباجي قايد السبسي على المرزوقي في جولة الإعادة تم إطلاق فكرة تأسيس حزب للتأكيد على أن “المعركة الحقيقية ليست مجرّد معركة انتخابية، بل إنها معركة طويلة المدى”، وفق وثيقة للحزب.

ـ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: أعلن حزب “المؤتمر من أجل الجمهورية” تلقي مؤسسه المرزوقي إنذارا أمنيا بمخطط لاغتياله من قبل “إرهابيين”.

ـ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: وقع انفجار في حافلة تقل عناصر من الحرس الرئاسي وسط العاصمة، في هجوم مباغت يعد الأول من نوعه أسفر عن مقتل 12 عنصرا من الحرس الرئاسي وجرح 20 آخرين، كانوا مكلفين بتأمين حماية الشخصيات السياسية والنقابية التي تلقت تهديدات إرهابية بالاغتيال.

ـ 20 ديسمبر/كانون الثاني 2015: أسس حزب “حراك تونس الإرادة” برفقة عدد من مستشاريه السابقين وغيرهم بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية، وكان اسمه في البداية حزب “حراك شعب المواطنين”.

ـ ضمت هيئة الحزب التأسيسية 61 شخصية، على رأسها محمد المنصف المرزوقي رئيس الحزب، وأحمد بلقاسم، وابتسام الطريقي، وإبراهيم بن سعيد، والصادق جبنون، والعربي عبيد، وإيمان الجزيري، وإيناس الجديدي، وبشير النفزي، وعماد الدائمي.

ـ يونيو/حزيران 2015: كان ضمن فريق السفينة ماريان، أول سفينة في أسطول الحرية 3، التي سيطرت عليها قوات البحرية الإسرائيلية ومنعتها من الوصول إلى شواطئ غزة، ثم اقتادتها إلى ميناء أسدود.

ـ الثالث من مايو/أيار 2016: حصل حزب المرزوقي على الترخيص القانوني للعمل.

ـ 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2019: أعلن المرزوقي انسحابه من رئاسة حزب “الحراك” ومن الساحة السياسية التونسية، بعد إخفاق حزبه في الحصول على أي مقعد نيابي في مجلس النواب.

ـ 25 يوليو/تموز 2021: دعا المرزوقي خلال إطلالاته التلفزيونية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى الإطاحة بسعيّد من الرئاسة، واصفا إياه بأنه “انقلابي” و”دكتاتور”.

ـ مطالبة المرزوقي جاءت إثر إعلان سعيد إقالة رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي وتعليق نشاط البرلمان وتولي الإشراف على النيابة العامة.

ـ 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021: أعلن الرئيس قيس سعيد أنه سحب جواز السفر الدبلوماسي من الرئيس السابق المنصف المرزوقي بعد مطالبته فرنسا بوقف مساعدتها للنظام التونسي.

ـ فتحت محكمة الاستئناف تحقيقا في تصريحات للمرزوقي، دعا فيها الدول إلى عدم مساندة “الدكتاتورية” في تونس.

ـ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2021: أصدرت المحكمة الابتدائية مذكرة اعتقال دولية بحق المرزوقي، على خلفية موقفه الرافض لانعقاد القمة الفرنكوفونية في تونس بعد استحواذ الرئيس قيس سعيد على كل السلطات.

ـ 22 ديسمبر/كانون الأول 2021: أصدرت المحكمة الابتدائية حكما غيابيا على المرزوقي بالسجن 4 سنوات مع النفاذ العاجل، بتهمة “الاعتداء على أمن الدولة الخارجي”، وذلك على خلفية موقفه الرافض لانعقاد القمة الفرنكوفونية في تونس.

ـ المرزوقي علق على الحكم بقوله إن كل الاتهامات بحقه هي قلب للحقائق وتنطبق على الرئيس قيس سعيد، مؤكدا أن الحكم بحقه لا يعنيه لأنه صادر عن رئيس غير شرعي منقلب على الدستور، وفق وصفه.

أفكار ورؤى

ـ مرت حياة المرزوقي بعدة تحولات سياسية توزعت بين اليسارية والقومية في السبعينيات، ضمن توليفة خاصة به.

ـ في الثمانينيات ترك القومية واليسارية لأنهما لا تتيحان هامشاً للآخر وفق رؤيته.

ـ في التسعينيات انتهج اليسارية العلمانية المعتدلة.

ـ بعد الرئاسة حلت مرحلة استراحة المحارب في تبني النهج الكتابي والأنشطة السياسية والحقوقية والزيارات الدولية وإلقاء المحاضرات والحضور على الشبكة العنكبوتية، وهي مرحلة الاعتزال السياسي والتفرغ للكتابة.

ـ الصحفي نزار بهلول أصدر كتابا بعنوان Bonté divine (الرجل الذي لم يعرف كيف يكون رئيسا)، موجهاً نقده للمرزوقي ولمواقفه السياسية.

ـ صرح المرزوقي بنقده للملكية في المغرب، ولم يكن حذرا في تعاطيه مع ملف الصحراء المغربية، مما جلب له نقداً وأشغل الرأي ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ.

ـ زار الجزائر مبديا رغبته في التوسط بين الجارتين الشقيقتين ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ عام 2012، مما دفع بالجزائريين لاعتباره ﺗﺪﺧﻼ غير مقبول في شأنهم الداخلي.

ـ المرزوقي يرى أن ما يحدث في ليبيا هو آخر محاولة لوأد الربيع العربي.

ـ وصف اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بأنه “أَجير بيد محور الشر العربي المتمثل في الإمارات والسعودية ومصر التي تحاول مواجهة الربيع العربي بكل الوسائل خدمة لإسرائيل والغرب”.

ـ يرى أن الحرب الأهلية في سوريا واليمن والانقلاب في مصر هي “أداة تدمير الربيع العربي، وأن أداة تدميره في تونس هي المال والإعلام الفاسد، وأن جهود محور الشر اتجهت لاحقا نحو ليبيا للقضاء على ما يعتبرونه جيبا من جيوب الثورة”.

ـ المرزوقي يعتقد أن “القوى العظمى في العالم متآمرة مع دول محور الشر العربي، ولا تهمها الحريات العربية، ولذا لا ينبغي التعويل عليها”، مطالبا الشعوب العربية باسترداد حقوقها بجهودها وتحرير نفسها بنفسها.

ـ يصف حال المجتمع الدولي بأنه “يرزح تحت قبضة القوى العظمى، وإن تحرير الشعوب العربية هو آخر ما يهمها”.

ـ من المناهضين لبقاء أي من رموز الحكم السابق بالحكومة ويرى في بقاء رموز خدمت في عهد بن علي محاولة لسرقة الثورة الشعبية.

ـ ألف 12 كتابا باللغتين العربية والفرنسية في الطب وحقوق الإنسان والديمقراطية.




Circassia News

İlk yorum yapan siz olun

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.